السيد علي الحسيني الميلاني
62
نفحات الأزهار
وفي ( تذكرة الخواص 94 ) : " وقال الواقدي : لما طعن أبو الغادية عمارا بالرمح وسقط أكب عليه آخر فاحتز رأسه . . . " . وفي ( الروض الأنف 7 / 28 ) : " قتله أبو الغادية الفزاري وابن جزء ، اشتركا في قتله " . وفي ( أسد الغابة 5 / 267 ) : " أبو الغادية الجهني ، بايع النبي صلى الله عليه وسلم . . . وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه ، وهو قاتل عمار بن ياسر ، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمار بالباب ، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن القتل ثم يقتل مثل عمار ، نسأل الله السلامة . روى ابن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال : بينا الحجاج جالسا إذ أقبل رجل مقارب الخطو ، فلما رآه الحجاج قال : مرحبا بأبي غادية وأجلسه على سريره وقال : أنت قتلت ابن سمية ؟ قال : نعم ، قال : وكيف صنعت ؟ قال : صنعت كذا حتى قتلته . فقال الحجاج لأهل الشام : من سره أن ينظر إلى الرجل عظيم الباع اليوم القيامة فلينظر إلى هذا ، ثم سار أبو غادية يسأله شيئا فأبى عليه ، وقال أبو غادية : نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا ويزعم أنني عظيم الباع يوم القيامة ، أجل والله إن من ضرسه مثل أحد وفخذه مثل ورقان ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة ، والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار " . وراجع : التاريخ الصغير للبخاري 1 / 188 . المعارف لابن قتيبة 256 . مروج الذهب 2 / 381 . المستدرك 3 / 386 . وغيرها .